القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

212

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

فصارت عينه الصحيحة عوراء وغير ذلك * ويقال للإهانة التكذيب أيضا وتحقيقها في ( المعجزة ) ان شاء اللّه تعالى * ( الأهواء ) جمع الهوى في اللغة ميل النفس مطلقا * وفي الاصطلاح ميل النفس إلى خلاف ما يقتضيه الشرع * وأهل الأهواء كالمعتزلة والروافض والخوارج وغير ذلك من فرق الضلال فهم الذين لا يكون معتقدهم معتقد أهل السنة ومنهم الجبرية والقدرية والروافض والخوارج والمعطلة والمشبهة وكل منهم اثنا عشر فرقة فصاروا اثنين وسبعين * ( الأهلية ) صلاحية في الانسان توجب الحقوق المشروعة له أو عليه * ( أهل الحق ) في العقائد النسفية قال أهل الحق حقائق الأشياء ثابتة والعلم بها متحقق خلافا للسوفسطائية الخ * قال صاحب ( الخيالات اللطيفة ) الظاهر أن المقول مجموع ما في الكتاب إلى آخره * ( واعلم ) ان حاصل كلامه ان المقول ( اما عام ) اى مجموع ما في ذلك الكتاب فأهل الحق خاص اى أهل السنة والجماعة ( واما خاص ) اى قوله حقائق الأشياء ثابتة والعلم بها متحقق فأهل الحق اما عام شامل لأهل السنة والجماعة والمعتزلة أيضا اى من عدا السوفسطائية لاتفاق من عداها في هذه المسألة أو خاص اى أهل السنة ( فان قيل ) ان المعتزلة أيضا قائلون بهذه المسألة فهم أيضا أهل الحق فيها ( قلنا ) المراد باهل الحق حينئذ أهل الحق في جميع المسائل وهم أهل السنة لا غير ( فان قيل ) ما وجه تخصيصهم بالذكر مع أن المعتزلة أيضا قائلون بها قلنا الاعتداد بقول أهل السنة وعدم الاعتداد بقول المعتزلة فكأنهم هم القائلون لا غير على وزان قولهم ( لا فتى الا على لا سيف الا ذو الفقار ) * ( أهل السنة والجماعة ) ( اعلم ) ان الامام أبا الحسن الأشعري رحمه اللّه لما ترك